الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
55
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ وهو ] : الوداد بتصديق ما سبق من الميعاد » « 1 » . الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « الوصل : هو الاتصال بالمحبوب والانقطاع عما سواه » « 2 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الوصل : إدراك الفائت » « 3 » . الشيخ أحمد بن علوان يقول : « الوصل : هو إشراف الغائب المبتدي ، على مقام الحاضر المنتهي ، وعليه مناخ الطالب ، ولديه مأوى الهارب ، وبه أمان الخائف ، وإليه منتهى الطائف » « 4 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الوصل : هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور ، وقد يعبر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها في قوله تعالى : فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق « 5 » وقد يعبر به : عن قيومية الحق للأشياء ، فإنها تصل الكثرة بعضها ببعض حتى تتحد . وبالفصل ين - زهه العارف عن حدوثها . . . وقد يعبر بالوصل : عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق ، وهو التحقق بأسمائه تعالى ، المعبر عنه : بإحصاء الأسماء ، كما قال صلى الله تعالى عليه وسلم من أحصاها دخل الجنة « 6 » » « 7 » .
--> ( 1 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 69 . ( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 28 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 12 . ( 4 ) - د . نظلة الجبوري نصوص المصطلح الصوفي في الإسلام ص 158 . ( 5 ) - كشف الخفاء ج : 2 ص : 173 . ( 6 ) - صحيح مسلم ج : 4 ص : 2063 . ( 7 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 51 50 .